الشبكة الأدبية
أخواني الادباء والكتاب وزوار الشبكة الادبية ’’’ ننتظر تسجيلكم ومشاركتنا بأقلامكم

الشبكة الأدبية


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تابعوا صفحتنا ع الفيس بوك

شاطر | 
 

 تعقيبا على دراسة الدكتور جميل حمداوي حول القصة القصيرة جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد قدورة
مدير المكتب الإعلامي
مدير المكتب الإعلامي
avatar

ذكر عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 11/04/2012
العمر : 29
الموقع : في الدفاتر بين الكتب
العمل/الترفيه : كاتب + رسام + مساعد مهندس

مُساهمةموضوع: تعقيبا على دراسة الدكتور جميل حمداوي حول القصة القصيرة جدا   الأحد أبريل 29, 2012 4:57 pm

تعقيبا لدراسة للكاتب الدكتورجميل حمداوي عن القصة القصيرة جدا وهي على الرابط التالي
http://www.doroob.com/?p=14155&cpage=1#comment-13462

نقول في المكتب الاعلامي لبيت الذاكرة :





رسالة حب إلى الدكتور الناقد جميل حمداوي



( نقاط للتوضيح فقط وليست للسجال )


استوقفتنا مطولاً
دراسة الناقد المغربي الدكتور جميل حمداوي المعنونة بـ ( قضايا ومشاكل وعوائق القصة القصيرة جداً )
المنشورة على الشابكة ، بانورامية المسح والشمول ، والتي تثلج الصدر ، وتنعش
الفؤاد بغنى المعلومات وحصافة التناول ودقة استعمال المفردة والمصطلح توظيفاً
وتوصيفاً .



يسعدنا أن نهمس في
أذنه همسة الأحبة للأحبَّة موضحين بعض نقاط العلام للاستنارة .



1 - يورد الدكتور جميل في سياق نصه وبالحرف الواحد " ....وثمة
محاولات أخرى في هذا المجال ولكن من غير وعيٍ أو قصد كما نجد عند يوسف شاروني و
نجيب محفوظ ...... إلى آخره "



من أنباك بهذه
المقولة يا صديقنا البعيد ؟ . نحيلك إلى كتاب الدكتور غالي شكري " نجيب محفوظ
من الجمّالية إلى نوبل" مواجهة نقدية الصادر عن دار الفارابي عام 1991 وهي
مجموعة أسئلة مطروحة حيث سأله الدكتور غالي شكري (صفحة 38 من الكتاب المذكور) "
مازلت تسألني يا عم نجيب ، دعك من هذه اللعبة وقل لي القصة القصيرة لا تشكل إلاّ
جانباً ثانوياً من عالمك بالرغم من أنّك بدأت أصلاً بكتابتها وهمس الجنون 1938 هو
مختارات من قصصك التي نشرتها حينذاك ؟ " فأجابه نجيب محفوظ " من الآن
فصاعداً ستجدني أكتب القصة القصيرة جداً ، هل تسمعني القصيرة جداً"



أما تعني هذه الإجابة
وبمنتهى الوضوح والصراحة بأنه كتب القصة القصيرة جداً عن سابق إصرار ووعي وتعمد
وليس من غير وعيٍ أو قصد كما تفضلت وبالفعل أغنى المكتبة العربية بثلاث مجموعات من
القص القصير جداً ( أصداء السيرة
الذاتية – صدى النسيان – أحلام فترة النقاهة )



2 - يردف الدكتور جميل بالقول " ... وتبيِّن لنا من كلِّ هذا أنّ
ولادة فن القصة القصيرة جداً وذلك من حيث الوعي والمقصديَّة بشروط الجنس تحبيكاً
وتخطيباً كانت ولادة عراقية " وفي مكان آخر من النص يقول " ....حيث كانت
بثينة الناصري رائدة في مجال القص القصير جداً بالوطن العربي فقد كتبت في مجموعتها
الفصصية ( حدوة حصان ) الصادرة عام 1974 قصة سمتها قصة قصيرة جداً "



نقول أين موضع الشاعر
والقاص الفلسطيني محمود علي السعيد من الريادة نحيلك إلى موقع بيت الذاكرة
الفلسطينية (

(http://alzakera.palestineforums.com


للاطلاع على ملفات الآراء
النقدية الثلاث المتطرق لريادة السعيد عربياً لهذا الجنس هل يعقل أن تجتمع على
ضلالة؟ سؤال برسم الإجابة ، وأيضاً إلى مجلة القافلة السعودية عدد نوفمبر – ديسمبر
عام 2008 صفحة 86 حيث يقول الدكتور الأديب الناقد أحمد زياد محبك ( أستاذ الأدب
العربي بجامعة حلب ) في مقالة بعنوان ( ومضتان في فضاء الإبداع )



" ... وقد اقترح
القاص الليبي جمعة الفاخري تسمية حلب عاصمة القصة القصيرة جداً لأجل هذا الملتقى
ولأن كاتباً من حلب أصدر أول مجموعة من قصص قصيرة جداً عنوانها ( الرصاصة ) وكان
قد نشر في مجلة الطليعة عام 1966 قصة قصيرة جداً عنوانها (الفدائي) وهو الشاعر
القاص محمود علي السعيد " وبعد حين أصدر الشاعر السعيد المقيم في حلب في غضون
عقدي السبعينيات والثمانينيات عشر مجموعات من القص القصير جداً تسمية ومصطلحاً وهي
:



( الرصاصة – المدفأة –
المنقل – القصبة – المحاولة – الشكل – نصف البرتقالة – بطاقة رقم5 – إلى فراشة
البحر – من قيس إلى ليلى ) نركز كثيراً على
المصطلح قصة قصيرة جداً
very short story) ) وليس فقط على قصر
النص السردي القصصي ككتابات معظم الذين أوردهم الدكتور جميل في دراسته حيث أنهم لم
يستعملوا المصطلح بل تمت عملية إسقاطه لاحقاً على منجزاتهم وهو عملٌ صائبٌ بحدود ومن
وجهة نظرٍ واحدةٍ.ٍ



3 - أغفل الناقد الدكتور جميل حمداوي دون أن نشك بسلامة نيّته وطهرها ولو
بحجم قلامة أظفر في باب ( القصة القصيرة جداَ ومهرجانتها ) نشاط النادي الثقافي
الفلسطيني بحلب وتعاونه مع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (لجنة حلب)
بإقامة احتفالية القصة القصيرة جداً السنوية على مدار أحد عشر عاماً ونيف وهي
الأسبق تاريخياً لكل الأنشطة المدرجة والتي شاركت فيها كوكبة منتخبة من كتاب القصة
القصيرة جداً العرب .



4 - كل الكتابات السردية القصصية التي لم تستعمل المصطلح (ق . ق. ج)
مسبقاً يجب ألاّ ندرجها في سباق الريادة و مباراتها وبخاصة الريادة التاريخية منها
كي لا نقع في مكمن من الصعوبة بمكان الخروج منه لكثرة النصوص المحليّة والإقليمية
والعالمية و التي تتوفر فيها معظم أركان القص القصير جداً وشروطه.



فهل صادفت على سبيل
المثال مولوداً أبقاه والداه دون اسم إلى أن راج في سوق الوجود اسم (قيس) فاستلطفاه
وألصقاه بولدهما ، فإذا كان كاتب منجز القص القصير جداً يعنيه حصراً تسميةً
ومصطلحاً (قصةً قصيرةً جداً) فلماذا لم يسمها فور ولادتها بل انتظر ردحاً طويلاً
من الوقت ثم التحق بالقافلة أو أتى من يلحقه بها، سؤال للاستفسار وليس لمصادرة
قناعة الآخر فالحقيقة حمالة أوجه.










المركز الإعلامي في بيت الذاكرة الفلسطينية






أنا فلاح وبفتحر واللي ما عاجبو يموت كهر

لن تصبح مآسينا
صورا يعتاد عليها البعض
ولن أستقيل من حب الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/ahmadqaddura
 
تعقيبا على دراسة الدكتور جميل حمداوي حول القصة القصيرة جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة الأدبية :: المنتديــات الأدبيــة :: قسم القصة القصيرة جدا-
انتقل الى: