الشبكة الأدبية
أخواني الادباء والكتاب وزوار الشبكة الادبية ’’’ ننتظر تسجيلكم ومشاركتنا بأقلامكم

الشبكة الأدبية


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تابعوا صفحتنا ع الفيس بوك

شاطر | 
 

 ( تساؤلات ) بقلم أحمد قدورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد قدورة
مدير المكتب الإعلامي
مدير المكتب الإعلامي
avatar

ذكر عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 11/04/2012
العمر : 29
الموقع : في الدفاتر بين الكتب
العمل/الترفيه : كاتب + رسام + مساعد مهندس

مُساهمةموضوع: ( تساؤلات ) بقلم أحمد قدورة    الإثنين أبريل 23, 2012 3:28 pm




(( تساؤلات ! )) بقلم : أحمد قدورة

سألت نفسي هل أستطيع الكتابة كما أريد, لعل الكلمات تصلكِ , وهل أستطيع أن أدوّن تلك الجراحات على جدران الغربة , لعلها تداوي صمتك , أم أنني بلغت سنّ الكهولة لأتكئ على ذكرياتي بدلاً من قلمي الذي لم يعرف يوماً طعماً للمستحيل .
هل لأني بدأت بتدوين المذكرات مؤخراً , يسجل اسمي في طابور المتأخرين , أم سألتحق ببقية الراحلين إلى مدينتك وأصل إليك .
هل يحق لي أن أكتب كل ما يجول بخاطري من هواجس وأعاصير تفجر الأغلال في معصميّ , أم ستغرقني تلك الأمواج النازحة من ذكرياتك لتحتل جزري وتلتهم أطراف جسدي , وفي أي ذاكرة حينها سأبحث عنكِ .. هل بين صفحات يندمج فيها الظل بالظلام .
أمضيت عمري في مزج الألوان لعلي أكتشف لون عينيك , وعندما تلاشت الأطياف استبعدت وجودك بين لوحاتي فقررت الرحيل إلى قلم يبوح باسمك على شواطئ مدينتي وينقش حروف اسمك على الجلنار والياسمين الدمشقي والليمون المقدسي .
على أحد الأرصفة وقع تحت ناظريّ رواية خيّل إليّ أنها تحمل اسمك , أمسكت الرواية وقبلتها لعلي اشتم رائحة عطر يديك , فتشت بين الصفحات عن اسم المؤلف , لم يكن اسمكِ .
توجهت إلى صالة يكسوها لونك اللازوردي , أضواءٌ خافتة , سكون أعلنه الجمهور أمام صدى شاعر ينزع ذلك الضجيج ويدفنه تحت الثرى , عشر شعراء تتالوا على المنبر , دون أن تكوني من بينهم , هل من الممكن أنك لم تعلمي أنّ قراءة الروايات صارت أولى اهتماماتي , أم أني تأخرت قليلاً عن هذا الإعلان , هل سافرتِ إلى عالم يخلو من الذكريات , لتهملي اسمي الذي كان مقدمة لإحدى قصائدك , ماذا لو أنك علمتِ باشتياقي لاحتضن رواية تحمل اسمك , وهل سيسعدك أني أتأمل سطور إحدى رسائلك وأقرأ أبيات الشعر فيها , وهل مازلت تحتفظين بلوحتي التي قدمتها لك في يوم رحيلك عن ضفاف مدينتي .
تناولت صحيفة كنت تنشرين بها قبل رحيلك , رأيت صورتك على الصفحة الأولى كحورية تستلقي بجانب كلماتك , لا البحر يغطيها بأمواجه ولا يزيل عن شواطئها أثر أقدامك , تناولت الصحيفة وذهبت إلى غرفتي كي أختلي بك , أنا والصحيفة على سرير واحد , أقبلك وأضمك إلى صدري , ثم تسبقني إليك عيناي لتقرأ كلماتك , إنها رواية جديدة , متى كتبتها , ولمن تقدميها ؟ هل هي كالقصيدة التي حملت اسمي في السطر الأول , أم أنها لسواي .
وسؤالي الأخير سيخفي كل الأسئلة السابقة وتصطف خلفها إشارات استفهام مطوية خجلا من كثرة التساؤلات , وأختفي خلف جدار زجاجي كي تريني عند الرحيل مع اندلاق حبيبات المطر على وشاح يفصل عنا شمس الغياب , هل يا ترى ما زلت في هذا العالم الحيّ , أم أنك في عالم سفليٍّ , بين جنة وعذاب .
أحمد قدورة – 22-4-2012






أنا فلاح وبفتحر واللي ما عاجبو يموت كهر

لن تصبح مآسينا
صورا يعتاد عليها البعض
ولن أستقيل من حب الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/ahmadqaddura
 
( تساؤلات ) بقلم أحمد قدورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة الأدبية :: المنتديــات الأدبيــة :: منتـدى الخـواطـر و النثـــر (( بأقلام الأعضاء ))-
انتقل الى: